
توقفوا عن ترك الشرفة فارغة طوال فصل الشتاء
إنه إهدار للمساحة. لديكم مساحة خارجية رائعة، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تظل الطاولات فارغة.
يمكننا حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. هذه الأجهزة ليست مثل أجهزة التدفئة القديمة التي تحاول تدفئة الهواء، وهو أمر مستحيل في حالة وجود نسيم. بدلاً من ذلك، تؤثر هذه الأجهزة مباشرة على الأشخاص والأشياء الموجودة حولها. يشعر الشخص وكأنه واقف تحت أشعة الشمس في يوم مشمس. يمكن للرياح أن تهب بقوة، لكن الحرارة تظل في المكان الذي يتواجد فيه الزبائن.
التعامل مع العوامل الجوية
إذا كنت تريد وضع أجهزة التدفئة في الخارج، فلا يمكنك الاعتماد على الحظ فقط. يجب أن تستخدم أجهزة قادرة على تحمل العواصف.
أجهزتنا مصنفة بمعيار IP44. ببساطة، يعني ذلك أنها محمية بشكل جيد. يمكن للمطر أو الثلج أن يؤثر عليها، لكن المكونات الداخلية تظل جافة. نستخدم وصلات قوية ومواد لا تصدأ، حتى يمكنك تثبيت الأجهزة على العوارض الخشبية دون القلق بشأن تلفها بسبب المطر الخفيف.
تأثير “الدفء الفوري”
السر في جعل الناس يجلسون في الخارج في شهر يناير هو توفير الدفء الفوري. لا أحد يريد الجلوس على كرسي بارد لمدة عشر دقائق في انتظار أن تبدأ أجهزة التدفئة في العمل. الحرارة الناتجة عن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تأتي فورًا. بمجرد أن يجلس الضيف، يشعر بالدفء. هذا يزيل التردد الذي يشعر به الناس عند التفكير في الجلوس في الشرفة.
عندما يشعر الناس بالراحة، يبقون لفترة أطول. يطلبون مشروبًا آخر، أو حلوى. أنت لا تدير درجة الحرارة فقط، بل تجعل الشرفة مكانًا يرغب الناس في البقاء فيه.
بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها
بصراحة، هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا قمت بتوصيل عدد كبير من هذه الأجهزة بنفس المحور الكهربائي، فسوف يتم قطع التيار في منتصف ساعات الذروة. هذا أمر مزعج للغاية. ننصح دائمًا باستخدام محاور كهربائية منفصلة لكل منطقة تدفئة. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان الأمان.
كما أن موضع تركيب الأجهزة مهم للغاية. إذا تم تركيبها على ارتفاع كبير، فإن الحرارة ستختفي قبل أن تصل إلى الطاولات. وإذا تم تركيبها على ارتفاع منخفض، فإن الضيوف سيشعرون وكأنهم تحت تأثير حرارة شديدة. يحتاج الأمر إلى بعض التعديلات للعثور على الارتفاع المناسب، لكن بمجرد تحديد الارتفاع الصحيح، سيكون الأمر مثاليًا.